أخبار الأدب والثقاقة يا
""..... لا زالت الصفحات بيضاء، والمسافة بين الخطوة والطريق طويلة كمسافات الليل المتناهية. لم تأتي الكلمات . . . لم تنبعث الحروف، يبقى القلم صامتا، يمتص الجفاف أنينه فلا ينطق ولا يخترق المدى. الليل غارق بصمته وعيناي شاخصتان تحدقان بالأوراق في فراغ المسافة ، كم مضى من العمر؟ ليس مهما أن نعرف ، تعالوا معي لنضيء المصباح ونقلب صفحات أوراق العمر قبل أن تسحقنا برحيلها، حينئذ نكون أغبياء لأننا بأيدينا نغتال الحب والفرح من حياتنا فنبكي على كل لحظة ضاعت من عمرنا. "
*حسين

سراب

اقترب ويده على غمد سيفه، قال من دفعك إلى هنا، قلت نهج اتبعه واتقن محتواه ،
قال ومن؟، قلت عشق الفكر و روح يعانقها السمو والأبداع وحب الناس والمعرفه،
تراجع ولوح بيده مودعآ ،، حتى ايقنت بأنه سراب ،، وعانقت قلمي لروعة هدوئه،

وأكملت له اعجابي و حواري وتباعدنا على امل اللقاء به بعد لحظات على صفحات الورق....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق