في لحظ شرود
رأيت وعلى مد بصري فرس يمتطيه فارس وكأنه يمشي على بساط سحري،
رأيت فيه معنى الثقة في المضمار وعشق الريادة، لعب بنظراتي، ضعت بين هذا وذاك ،
بداء يقترب رويدا، لف حولي ، وانفاس فرسه تربكني، سمعت فيها الوعد وأطربني ذاك الحديث، حدثني وروح الارتقاء تقاسمه. سأل: كيف أتيت هنا ؟
لم اتعمق في جوابي.
سألته: كيف يكون الوصول؟
رأيت الغضب يصارعه وعشقه للقيادة ينقذه.
قال: كما وصلت أنت.
قلت: انهيت، لا اعرف كيف أتيت، من المنتصف ظهرت او انك أخطيت.
قال: لا أحب الكذوب.
قلت: وأنا لا أصادقهم.
قال: كيف البداية إذآ.
قلت: من حيث انتهيت، وقد تكون من هنا خالطته الحيره .
قال: من تكون ،، قلت صاحب الفرس الابيض، عاشق الحياة.
رأيت وعلى مد بصري فرس يمتطيه فارس وكأنه يمشي على بساط سحري،
رأيت فيه معنى الثقة في المضمار وعشق الريادة، لعب بنظراتي، ضعت بين هذا وذاك ،
بداء يقترب رويدا، لف حولي ، وانفاس فرسه تربكني، سمعت فيها الوعد وأطربني ذاك الحديث، حدثني وروح الارتقاء تقاسمه. سأل: كيف أتيت هنا ؟
لم اتعمق في جوابي.
سألته: كيف يكون الوصول؟
رأيت الغضب يصارعه وعشقه للقيادة ينقذه.
قال: كما وصلت أنت.
قلت: انهيت، لا اعرف كيف أتيت، من المنتصف ظهرت او انك أخطيت.
قال: لا أحب الكذوب.
قلت: وأنا لا أصادقهم.
قال: كيف البداية إذآ.
قلت: من حيث انتهيت، وقد تكون من هنا خالطته الحيره .
قال: من تكون ،، قلت صاحب الفرس الابيض، عاشق الحياة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق