أخبار الأدب والثقاقة يا
""..... لا زالت الصفحات بيضاء، والمسافة بين الخطوة والطريق طويلة كمسافات الليل المتناهية. لم تأتي الكلمات . . . لم تنبعث الحروف، يبقى القلم صامتا، يمتص الجفاف أنينه فلا ينطق ولا يخترق المدى. الليل غارق بصمته وعيناي شاخصتان تحدقان بالأوراق في فراغ المسافة ، كم مضى من العمر؟ ليس مهما أن نعرف ، تعالوا معي لنضيء المصباح ونقلب صفحات أوراق العمر قبل أن تسحقنا برحيلها، حينئذ نكون أغبياء لأننا بأيدينا نغتال الحب والفرح من حياتنا فنبكي على كل لحظة ضاعت من عمرنا. "
*حسين

في لحظ شرود

في لحظ شرود
رأيت وعلى مد بصري فرس يمتطيه فارس وكأنه يمشي على بساط سحري،
رأيت فيه معنى الثقة في المضمار وعشق الريادة، لعب بنظراتي، ضعت بين هذا وذاك ،
بداء يقترب رويدا، لف حولي ، وانفاس فرسه تربكني، سمعت فيها الوعد وأطربني ذاك الحديث، حدثني وروح الارتقاء تقاسمه. سأل: كيف أتيت هنا ؟
لم اتعمق في جوابي.
سألته: كيف يكون الوصول؟
رأيت الغضب يصارعه وعشقه للقيادة ينقذه.
قال: كما وصلت أنت.
قلت: انهيت، لا اعرف كيف أتيت، من المنتصف ظهرت او انك أخطيت.
قال: لا أحب الكذوب.
قلت: وأنا لا أصادقهم.
قال: كيف البداية إذآ.
قلت: من حيث انتهيت، وقد تكون من هنا خالطته الحيره .
قال: من تكون ،، قلت صاحب الفرس الابيض، عاشق الحياة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق