أخبار الأدب والثقاقة
""..... لا زالت الصفحات بيضاء، والمسافة بين الخطوة والطريق طويلة كمسافات الليل المتناهية. لم تأتي الكلمات . . . لم تنبعث الحروف، يبقى القلم صامتا، يمتص الجفاف أنينه فلا ينطق ولا يخترق المدى. الليل غارق بصمته وعيناي شاخصتان تحدقان بالأوراق في فراغ المسافة ، كم مضى من العمر؟ ليس مهما أن نعرف ، تعالوا معي لنضيء المصباح ونقلب صفحات أوراق العمر قبل أن تسحقنا برحيلها، حينئذ نكون أغبياء لأننا بأيدينا نغتال الحب والفرح من حياتنا فنبكي على كل لحظة ضاعت من عمرنا. "
*حسين

أنت للدرب منار

1
في عينيك أناشيد المطر
أغاني الصباح ،
.. بريق العطاء المباح
جسدك يتدفق سيلا في الصحراء
ينبت سنابل ، ينير مشاعل
يتصلب صوان ،
والأقحوان يشتد احمرارا

فينبت شقائق النعمان

2
في ثغرك كلمات مكبوتة مصلوبة
خيّم عليها العنكبوت
صارت طيور مسجونة
في مرايا الوطن الحبيس
. . مرايا توهجت دما
لتضيء قناديل أيلول الحزينة
صار الليل نهارا
وأشلاء جسدك
كواكب تزاحم النجوم في السماء

3
لصوتك صدى …
يرتد ولا يأتي
ولطيفك خيال ..
يغيب في الأفق
توارى وراء الشط آن
عبر المدافن والمدائن
يسكن الأوابد والأطلال
يُغرس في الجليل… زيتون وبرتقال

4
أبصرتك حلما
تفجر في "الذوق" عيون
وفي رفح بركان
أنت في البحر محار
وللدرب في هذا الزمن العربي منار
أنت للوطن في عتمة اللاهثين نور
وعلى الأعداء لهب ونار
أنت الأحلام القادمة على شط اليقين
بأس للبهلوان
مستحيل أن يصبح الذئب إنسان
في زمن الكلام
… والقتل
.. والأكفان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق