أخبار الأدب والثقاقة
""..... لا زالت الصفحات بيضاء، والمسافة بين الخطوة والطريق طويلة كمسافات الليل المتناهية. لم تأتي الكلمات . . . لم تنبعث الحروف، يبقى القلم صامتا، يمتص الجفاف أنينه فلا ينطق ولا يخترق المدى. الليل غارق بصمته وعيناي شاخصتان تحدقان بالأوراق في فراغ المسافة ، كم مضى من العمر؟ ليس مهما أن نعرف ، تعالوا معي لنضيء المصباح ونقلب صفحات أوراق العمر قبل أن تسحقنا برحيلها، حينئذ نكون أغبياء لأننا بأيدينا نغتال الحب والفرح من حياتنا فنبكي على كل لحظة ضاعت من عمرنا. "
*حسين

ومنا البدء

 الى امتي العربية
الكذب لا يصبح صدقا حتى لو ارتدى
افخر الصور.
بلاد دروبها ملتوية وشوارعها متعرجة
مخيفة عشش الغدر والنفاق فيها
ظالم ومظلوم
أنا أتألم لأنني أشاهد تعاسة الآخرين وشقائهم

أتألم لأنني أحس بعذاب اليتيم وآلامه
أيها الظالمين
نحن أبناء الأحاسيس والشعور بالآخرين.
أما انتم أبناء المسرات والملذات.
انتم تبنون قصوركم وأمجادكم من دم الأبرياء،
ونحن نبني العدل من كذبكم ونفاقكم.
نبني حقيقة وجودنا من الصدق والإخلاص.
انتظروا
مهما طال الزمن ستنتهون،

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق