أخبار الأدب والثقاقة
""..... لا زالت الصفحات بيضاء، والمسافة بين الخطوة والطريق طويلة كمسافات الليل المتناهية. لم تأتي الكلمات . . . لم تنبعث الحروف، يبقى القلم صامتا، يمتص الجفاف أنينه فلا ينطق ولا يخترق المدى. الليل غارق بصمته وعيناي شاخصتان تحدقان بالأوراق في فراغ المسافة ، كم مضى من العمر؟ ليس مهما أن نعرف ، تعالوا معي لنضيء المصباح ونقلب صفحات أوراق العمر قبل أن تسحقنا برحيلها، حينئذ نكون أغبياء لأننا بأيدينا نغتال الحب والفرح من حياتنا فنبكي على كل لحظة ضاعت من عمرنا. "
*حسين

الطائرة الورقية

....   جاءني ابني لاهثا . قائلا :هناك بائعا للطائرات الورقية في الخارج وأريد واحدة لأطيرها في الهواء. فلبيت طلبه واشتريت له بدل الواحدة ثلاثة . قال لي: هيا يا أبي دعنا نطيرها. ذلك اليوم كان مثاليا لتطير طائرات الورق ،شمس وريح وسماء زرقاء صافية. وقصدنا قطعة ارض واسعة مجاوره . وقفت أراقب الأولاد وهما يحاولون رفع كلا طائرته إلى أصابع الريح.

 قلت لابني: اذهب والعب بطائرتك مع الأولاد.
قال لي : وهذه لك. أرجوك أن تطيرها أنت أولا.
 أخذت الخيط وركضت مسرعا بحياء وولدي يشجعني. فجأة التقطت الطائرة مجرى الريح وحلقت ورافقتها ضحكات الأطفال من حولي إلى الأعالي.

 حسين خلف موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق